اليوم
باش نحكو بالدارجة التونسية من غير لا بروتوكولات و لا رسميات،
موضوعنا هو "العنف المسلط ضد
المرأة ." أش من جمعيات تأسست،ندوات و مؤتمرات
تقامت، حقوقيون، مجلات قانونية، حوارات صحفية، وأخرى تلفزية، رقم أخضر مجاني،.....
هذا يندد ،هذا يعيب و يقنن وهذا يحرم و يتفلسف، . جميع الحلول ردعية و تاديبية ، و
الا نظريات بعيدة على الواقع .و الخلاصة تتفكك عايلات ، تتيتم صغار و تتطلق نساء ؛
و كأنو الحل الوحيد الحبس أو الطلاق.... مشكلتنا أحنا العرب أننا ما نخزرو كان
قدام خشمنا ، و يلزم كي نخططو و نطبقو لحاجة نقوللها "كن فيكون "، .و يلزم الخطط الموضوعة و القررات المتخذة تعطي
ثمارها بعد 3 ايام و الا نوصفوها بالفاشلة.
مقاومة العنف و خاصة المسلط ضد المراة ما يكونش
بالخطط الردعية ، و القوانين التأديبية، بل يلزمنا خطة علي المدى الطويل يعني 30
سنة أو أكثر ، و يزي من الموتمرات و
الاجتمعات و الفلوس الي ماشية سبهللا.
الحل يبد من الصغرة و الشخص الوحيد الي ينجم
يعطينا نتيجة باهية هو الكائن الوحيد المعني بحديثنا هذا"المرأة" عامة و
"الأم " خاصة . ملي أحنا صغار نتربو الي الطفلة تعاون أمها في الدار ، و
الطفل نخدموه ، عيب راجل يقضي!!! و كان
طارت و قضيناه نبعثوه للعطار يجيب خبزة.
يلزم
الصغار تتعلم مشاركة المسؤوليات و الواجبات المنزلية كمرحلة أولى ، ليس كافيا
تحملها، يلزم نتشاركوها.
لا تسمحي له بالخروج و تطلبي منها ترتيب غرفته .
لا
تتركيه يرتاح و تأمريها بتنظيف المطبخ .
عاتبيه إذا تأخر تماما كما عاتبتها هي.
لا تغضي النضر إذا تدخل في
شؤونها و تسمحي له بتعنيفها يتعلة انه أخاها و" عندو الحق". _ لا تغضبي
إذا أهملت غرفتها و تتجاهلي قلة نظامه.
في بالك يا مميتي
تخزري لولدك بكل فخر و تقوليلو الي هو" راجل و سيد الرجال و ألف وحدة تتمناه
غير يرضى ".و تتلفتي لبنتك و تقولليها "انشاء الله ربي ينوب عليك بولد
الحلال ". من نغير ما نشعرو قاعدين يوميا نحسسو في ولدنا إلي هو مركز الكون و
إلي بنتنا خلقها ربي عالة علينا مع أنو في وقتنا تو العكس هو الصحيح.
علمنا الراجل بطريقة غير مباشرة يتكبر و يتجبر و المرا تخنع
و تستسلم. الحل الوحيد لمقاومة العنف ضد المرأة يبد من الضغرة من عمر عام كان لزم.
الساس خايخ و احنا نحبو نبنو و نعلو و نقولو اشبيها عاكسة و
ماشية و تزيد تتعقد.
" ربي يهدي
"
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire