mercredi 7 février 2018

مقاومة العنف

اليوم باش نحكو بالدارجة التونسية من غير لا بروتوكولات و لا رسميات،
 موضوعنا هو "العنف المسلط ضد المرأة ." أش من جمعيات تأسست،ندوات و مؤتمرات تقامت، حقوقيون، مجلات قانونية، حوارات صحفية، وأخرى تلفزية، رقم أخضر مجاني،..... هذا يندد ،هذا يعيب و يقنن وهذا يحرم و يتفلسف، . جميع الحلول ردعية و تاديبية ، و الا نظريات بعيدة على الواقع .و الخلاصة تتفكك عايلات ، تتيتم صغار و تتطلق نساء ؛ و كأنو الحل الوحيد الحبس أو الطلاق.... مشكلتنا أحنا العرب أننا ما نخزرو كان قدام خشمنا ، و يلزم كي نخططو و نطبقو لحاجة نقوللها "كن فيكون "،  .و يلزم الخطط الموضوعة و القررات المتخذة تعطي ثمارها بعد 3 ايام و الا نوصفوها بالفاشلة.
 مقاومة العنف و خاصة المسلط ضد المراة ما يكونش بالخطط الردعية ، و القوانين التأديبية، بل يلزمنا خطة علي المدى الطويل يعني 30 سنة أو أكثر ،  و يزي من الموتمرات و الاجتمعات و الفلوس الي ماشية سبهللا.
 الحل يبد من الصغرة و الشخص الوحيد الي ينجم يعطينا نتيجة باهية هو الكائن الوحيد المعني بحديثنا هذا"المرأة" عامة و "الأم " خاصة . ملي أحنا صغار نتربو الي الطفلة تعاون أمها في الدار ، و الطفل نخدموه ، عيب راجل  يقضي!!! و كان طارت و قضيناه نبعثوه للعطار يجيب خبزة.
يلزم الصغار تتعلم مشاركة المسؤوليات و الواجبات المنزلية كمرحلة أولى ، ليس كافيا تحملها، يلزم نتشاركوها. 
  لا تسمحي له بالخروج و تطلبي منها ترتيب غرفته .
 لا  تتركيه يرتاح و تأمريها بتنظيف المطبخ .
 عاتبيه إذا تأخر تماما كما عاتبتها هي.
لا تغضي النضر إذا تدخل في شؤونها و تسمحي له بتعنيفها يتعلة انه أخاها و" عندو الحق". _ لا تغضبي إذا أهملت غرفتها و تتجاهلي قلة نظامه.
 في بالك يا مميتي تخزري لولدك بكل فخر و تقوليلو الي هو" راجل و سيد الرجال و ألف وحدة تتمناه غير يرضى ".و تتلفتي لبنتك و تقولليها "انشاء الله ربي ينوب عليك بولد الحلال ". من نغير ما نشعرو قاعدين يوميا نحسسو في ولدنا إلي هو مركز الكون و إلي بنتنا خلقها ربي عالة علينا مع أنو في وقتنا تو العكس هو الصحيح.  
علمنا الراجل بطريقة غير مباشرة يتكبر و يتجبر و المرا تخنع و تستسلم. الحل الوحيد لمقاومة العنف ضد المرأة يبد من الضغرة من عمر عام كان لزم.
الساس خايخ و احنا نحبو نبنو و نعلو و نقولو اشبيها عاكسة و ماشية و تزيد تتعقد.            
" ربي يهدي "                                                                                    


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire